إبداع من نوع آخر ..


-
أن تعيش في الأرض بجسمك ،  وروحك تحلق في السماء..
 فذلك شيء
رائع ..

 عندما تختلط بالناس ولكن خاطرك وفكرك بالله وفي الله ..

تستشعر
عبوديته وعظمته وهيبته .. تذكره .. تدعوه ..

والبشر من حولك
غريقون في لجة الشهوات والشبهات ..
وأنت تتيقن أنك لن تستطيع إنقاذهم جميعا ..

 فقط ستحاول انتشال من هم على الساحل قريبا منك ..
او من تستطيع السباحة إليهم ..


تحزن لأجلهم ..
مساكينٌ هم ..
 مخدوعون .
.
 أغرتهم الدنيا واستحوذ عليهم طول الأمل ..

ولكن لنصبر .. ولنجتهد حتى نكون فريق الإنقاذ الضخم ..

الذي لن يألو جهدا في انقاذ البشر ..

لكنه
لن يصادم  سنن الله فيهم ..

سينصح ويدعوا وما عليه إن لم يستجب له ..
فطوق السباحة والإيمان بالله ..

كفيل بأن يعود به إلى الساحل .. ومن لم يستجب ..
 
فسيظل يسبح ولن يطيل .. إذ هناك أسماك قرش قد تضورت جوعا .. لن تفوت الفرصة ..

 

إلى معرض الكتاب .. كفانا الله شر الكلاب

بسم الله الرحمن الرحيم ..

إنقطاع طويل كالعادة ناتج من عدة معطيات ولإعتباراتٍ أخرى ..

بعد ساعة تقريبا ستكون أول زيارة لي لمعرض الكتاب سائلاً الله أن يكفينا شر من فيه من (كلاب) ..
بالأمس وصلنا من حفرالباطن بعد رحلة قصيرة ..
وكلي لهف وشوق لما تحويه جنبات هذا المعرض ..
بيد أني حينما أتذكر المنحرفين الذين اُستضِيفوا أو سيستضافوا في المعرض كالجابري وأعوانه أكاد أتذمر
فكيف إذا رأيته .. عليه من الله ما يستحق ..
نأتي بهم من ديارهم ليهلكونا !! عجبي ..

سأحاول إلتقاط بعض الصور وإن وجدت من الوقت متسع أضفتها هنا ..
والله المستعان

الويل لأمريكا ..

http://www.youtube.com/watch?v=flEkuzVCox0&feature=related

الويل لأمريكا والشعب الكافر ..
من جيل الإسلام الغاضب ..

إنه جيلٌ تأشب في نفسه .. كرهكم وبغضكم لله بإذن الله ..
إنه جيل يحدوه صوت الإيمان ..
فطرة الإسلام ..
خضّب طريقه الكِبار ..
ليأتي مسرعاً .. منسلخاً من جلباب التردد والخشية الذي لبِسِه أجدادهم  ..

هذا الطفل غيره الكثير .. الكثير .. الكثير .. في كل مكان
في الشام في العراق في الخليج في أفريقيا في شرق آسيا في أوروبا ..
سينتفضون يوماًَ .. يا أمريكا ..
وينقضوا في وجوهكم كأسود الوغى ,,
قد أعياهم الذل .. وناءَت بهم الإهانة ..

سينسابون على غرارة بينكم ..
في قعر داركم ..
يفجرون هنا .. ويطلقون النار هناك .. ويأسرون ويغنمون ..
وقبلها يرفعون راية التوحيد ( بين ظهرانيكم) ..

وعداً منّي يا أمريكا ..


ملاحظة :
أمريكا=إسرائيل
أمريكا=أوروبا
أمريكا+إسرائيل=أوروبا

وإنِ اختلفوا في الوسائِل فغايتهم واحدة ..

بدون عنوان

 

 

 أكتب هذهِ التّدوينة وأنا لا أعلم ما سأكتب!
غيرَ أنّي أشعر أن هناك من يحدوني للكتابة .. !

أشعر أن منادياً ينادي أن لتكتب يا فيصل ..
وكأنّ يراعي كيراع الرافعي أو المنفلوطي !!
ما أنا إلا متهوّرٌ قد ولج عالم الكتابة على عجل ..
اعتاد واهتم بالألفاظ دون المعاني وإن كانت الألفاظ قوالب المعاني ..
غير أن الكتابة عنده هي : ( الألفاظ) أما البيان والبلاغة وتوضيح المعاني وعدم التكلف
فلا تجدها لديه .!!
 . . . . .

ّأخيرا: ~

اسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين
وينصر إخواننا في غزة وينصر من نصرهم ويخذل من (خذلهم) من المنافقين ..
واسأله سبحانه أن يهلك اليهود المعتدين الضالين المضلين .. ولا يرفع لهم راية ويجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية 

غزة

(1)

سألتني نفسي عن ( غزة) فقلت لها :
غزّة .. غريقة في لجّة القتل والتدمير
تلاطمت بها الأمواج .. واحتشد للقضاء عليها الأفواج ..

غزة .. تشتكي من ( هزّاتٍ عدة) فمن هنا هزة ومن هنا هزّة ..
لا تعلم أتواجه اليهود أم الخونة العرب .. أم تناشد حكامهمُ (
المِعزة)..

غزة.. يقطنها أبطالٌ لم يتواروا عن الأنظار .. خوفاً من الأخطار ..
بل قاوموا الفجار .. وأعلنوا للإسلامِ
العزة ..

وجبَ علينا أن لا نحزن عليهم بل أن نحزن على أنفسنا ..
فهم بين أمرين : إمّا حياةٌ وعزةٌ بالجهاد والدفاع عن الدين .. أو موتٌ وشهادة ..

ونحن بين أمرين : إمّا ذلٌ ماحِق .. أو ذلٌ ماحق !!

~ فيصل ~